العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
87
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و أمّا سمعا فلوجوه : الأوّل ، أنّ موسى عليه السّلام لمّا سأل الرؤية أجيب ب لَنْ تَرانِي ، و لن لنفي التّأبيد نقلا عن أهل اللّغة ، و إذا لم يره موسى لم يره غيره بطريق أولى . الثاني ، قوله : لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ [ الأنعام / 103 ] تمدح بنفي إدراك الأبصار له ، فيكون إثباته له نقصا . الثالث ، انّه تعالى استعظم طلب رؤيته ، و رتّب الذّم عليه و الوعيد ، فقال : فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ [ النساء / 153 ] ، وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً [ الفرقان / 21 ] .